بمعدل يتراوح بين ضعفين إلى عشرة أضعاف الرجال، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى اختلافات تشريحية، هرمونية، وميكانيكية حيوية. تلعب العوامل التشريحية كضيق النفق بين العظام، والعوامل الهرمونية، وضعف قوة العضلات المحيطة بالركبة دوراً محورياً في هذا الاختلاف.
أسباب زيادة خطر إصابة النساء بالرباط الصليبي:
١-الاختلافات التشريحية: تتميز النساء بحوض أعرض مما يزيد من زاوية الركبة (Q-angle) ويضع ضغطاً إضافياً على الرباط. كما أن قطر الرباط الصليبي لدى النساء غالباً ما يكون أقل، مما يجعله أقل تحملاً للقوى الهائلة.
٢-العوامل الهرمونية: تؤثر التقلبات الهرمونية (خاصة الإستروجين) خلال الدورة الشهرية على مرونة المفاصل والأربطة، مما قد يزيد من ارتخائها ويقلل من استقرار الركبة.
٣-الميكانيكا الحيوية والتدريب: عند القفز أو الهبوط، تميل النساء إلى الهبوط بوضعية ركبة مستقيمة أو “منهارة” للداخل، مما يضع ضغطاً مباشراً على الرباط الصليبي.
٤-ضعف العضلات: غالباً ما تكون العضلات المحيطة بالركبة (مثل العضلة الرباعية وعضلات الفخذ الخلفية) لدى النساء أقل قوة مقارنة بالرجال، مما يقلل من دعم مفصل الركبة.
٥-رخاوة المفاصل: مفاصل النساء عموماً تتميز بنطاق حركة أكبر ورخاوة أعلى، مما يقلل من الاستقرار ويزيد من احتمالية تمزق الأربطة. ….

