هي إجراء دقيق يُستخدم لاستبدال الرباط التالف بآخر سليم (يُسمى “الطعم”) لاستعادة ثبات الركبة.
إليك شرح مبسط للخطوات التي يظهرها الفيديو بوضوح، والتي يتبعها الأستاذ الدكتور أحمد نبيل في مركز قصر العظام:
خطوات عملية إعادة بناء الرباط الصليبي
- تحضير الطعم: يقوم الجراح بأخذ “طعم” (نسيج حيوي) إما من أوتار المريض نفسه (عادةً من أوتار الركبة أو الوتر الرضفي) أو من متبرع. يتم تجهيز هذا الطعم وربطه بدقة ليحل محل الرباط المقطوع.
- التنظيف والتحضير: باستخدام تقنية مناظير الركبة (ثقوب صغيرة جدًا)، يتم إزالة بقايا الرباط الصليبي التالف لتنظيف المسار وتوفير رؤية واضحة داخل المفصل.
- حفر القنوات العظمية: يقوم الطبيب بحفر قنوات دقيقة في عظمة الفخذ وعظمة الساق، وذلك في المواقع التشريحية الصحيحة التي كان يثبت فيها الرباط الأصلي.
- تثبيت الرباط الجديد: يتم سحب “الطعم” الذي تم تحضيره عبر القنوات العظمية، ثم يُثبت بإحكام باستخدام براغي طبية خاصة أو أدوات تثبيت دقيقة تضمن بقاءه في مكانه حتى يلتحم بالعظم ويصبح جزءاً من نسيج الركبة.
لماذا تعد الخبرة أمراً حاسماً في هذه العملية؟
- دقة التموضع: نجاح العملية يعتمد كلياً على وضع الطعم في مكانه التشريحي الصحيح؛ أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى عدم استقرار الركبة مستقبلاً.
- تقنيات المنظار: إجراء العملية عبر المنظار يتطلب مهارة فائقة من الجراح للتعامل مع مساحة الركبة الضيقة بدقة.
- التعافي السريع: التخطيط الجيد واستخدام أحدث مواد التثبيت يسهمان بشكل مباشر في تقليل فترة النقاهة وتسريع عودة المريض لممارسة حياته الرياضية بشكل طبيعي.
بخبرة الدكتور أحمد نبيل:
يعتمد الدكتور أحمد نبيل أحدث المعايير الدولية في جراحات مناظير الركبة، حيث يركز ليس فقط على التثبيت الجراحي الدقيق، بل أيضاً على وضع بروتوكول تأهيلي مخصص لكل حالة لضمان عودة الرباط لوظيفته الكاملة.
هل تحتاج لاستشارة بخصوص إصابة الرباط الصليبي؟
إذا كنت تعاني من إصابة في الركبة أو تشعر بـ “خيانة” أو عدم ثبات في مفصلك، يمكنك حجز موعد لاستشارة الأستاذ الدكتور أحمد نبيل في عياداتنا، وسيقوم فريقنا بتقديم الدعم الكامل لك.
[اضغط هنا للعودة إلى تفاصيل الحجز والعناوين]
هل تود معرفة المزيد عن فترة التعافي أو برامج التأهيل بعد عملية الرباط الصليبي؟

